تكنولوجيات جينوميّة (مجينيّة) متطوّرة في الحمل

سنوات النشاط: 2013 - 2018

الحالة:

ناشطة
المشاركون: 

عليزا أفراهام، د. عدينا أفيرام، نيلي برويار، د. حاجيت بيرتس، د. شلوميت تسوكرمان، شاحر تسوكرمان-أزولاي، أوريت تشيرني-غولان، الحاخام د. بنيامين دافيد، البروفيسور نداف دافيدوفيتس، د. دينا-راحيل تسيمرمان، البروفيسور أنيك راز-روتشيلد، المحامية داليا شاحّم-بريندر، د. أوري شوايد، آري شيك، د. تسيبي عِفري، د. أومي لايسنر، د. دافيد منكوتا، البروفيسور أفراهام هالبرايخ، البروفيسور ياعيل هشيلوني-دوليف، د. هيلا هّعيليون، د. ليئات هولير-هراري، المحامية عدي يوخط

تُعتبر إسرائيل إحدى الدول الرياديّة في مجال التشخيص في مرحلة ما قبل الولادة. مع انطلاق عصر الجينوم (المَجيـن) حصل تقدم كبير في قدرة التشخيص الجيني للجنين. أحد الأمثلة على ذلك هو فحص الرّقاقة الجينية (aCGH) الذي أُدخل مؤخّرا إلى سلّة الخدمات الصحية في إسرائيل. يمكّن هذا الفحص من الكشف عن تغييرات دقيقة للغاية في الكروموزومات، والتي لم يكن بالإمكان اكتشافها سابقا. بعض هذه التغييرات تتسبّب في أمراض للجنين، وتداعيات بعضها (أي التغييرات) تبقى مجهولة. في السنوات القريبة القادمة سيبدأ العمل بفحوصات أخرى تمكّن من أجراء عملية مسح للجينوم الجيني واكتشاف التغييرات الجينية المتعلّقة بأمراض مولودة، وبمخاطر تطور أمراض في سن البلوغ، وباكتشاف خصائص بدنيّة مختلفة.

هذا التطوّر التكنولوجيّ المتواتر يُثير قضايا تتعدّى الأبعاد الطبية للموضوع، وتطال أبعادا أخلاقيّة واجتماعيّة وقضائيّة، ومنها حجم حقّ الوالدين في اختيار صفات جنينهم مقابل حق الجنين في منع كشف المعلومات حول وضعه الصحي مستقبلا؛ ومراجعة مفاهيم " قويم" و "شاذ" والحدود بينهما؛ والأسباب التي تُسوّغ إيقاف الحمل؛ وتأثير استخدام التكنولوجيات المتطوّرة على مكانة الشاذ في المجتمع، وقضايا إضافية كثيرة. حتى اليوم ما زال النّقاش حول هذه المواضيع هزيلا ولا يدور بالحجم الذي يليق به - لا في المؤسسات الأكاديمية، ولا في الجهاز الصحي، وبالتأكيد ليس في صفوف الجمهور العام الذي يتلقّى الخدمات.

في شهر كانون الثاني 2013 بدأت تعمل في معد فان لير في القدس مجموعة بحث متقاطعة المجالات، والتي تعمل على مراجعة وتحليل استحقاقات مجموعة من التكنولوجيات الجينومية المتطوّرة التي يمكن تطبيقها خلال فترة الحمل، وذلك من خلال مقارنة هذا الأمر بالسياسات المتبعة في دول أخرى بكل ما يتعلق بتطبيق هذه التكنولوجيات. سيشكّل نشاط المجموعة جزءا من عمليات إقامة المركز المقدسي للعلوم الجينية والمجتمع، والذي ترمي إقامته إلى النهوض بالخطاب وبالمعارف الجماهيرية حول المعلومات الجينية واستحقاقاتها المختلفة.

يشارك في المجموعة باحثون من مجال الفيزياء والطب، والعلوم الاجتماعية وعلوم الآداب، ومهنيّون من مجالات علم النفس وعلم الاجتماع والطب والقانون، ومن منظمات دعم ذوي الإعاقة. بالإضافة إلى الأعضاء الثابتين سيُدعى إلى بعض اللقاءات خبراء في مجال البيولوجيا الأخلاقية وعلم النفس.