نظرة نسوية على القدس في سياق قرار رقم 1325 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

سنوات النشاط: 2012 - 2013

الحالة:

ناشطة
المشاركون: 

د. أورا أحيميئير، د. ميراف أمير، د. يهوديت أوفينهايمر، هداس بن إلياهو، حانه بنحاسي، نوغا بوبر-بن دافيد، نوريت حجاج، بروفيسور نعومي حزّان، عنات سراغوستي ، رينا شابيرا، بروفيسور غاليا غولان، د. مايا كهانوف،  د. أسمهان مصري-حرزالله، بروفيسور حانه هرتسوغ، نضال هريش

القدس هي "مدينة مجندرة" يتحرك فيها النساء والرجال في فضاءات منظّمة لا تمتثل للحدود المعروفة (أو غير المعروفة) كـ" حدود العام 1967" أو " حدود القدس الموحّدة". في هذا الحيّز تسير نساء يهوديات وفلسطينيّات وعلمانيّات ومتديّنات في مسارات حياتيّة منفصلة ومحدّدة تلتقي على نحو جزئيّ ومقلّص للغاية. تعبر هذه المسارات عن حدود الوضع القائم الفعليّة والمؤقّتة التي يتواجد فيها الصراع القوميّ والدينيّ، وعليه فهي قابلة للتّفاوض اليوميّ.
تضمّ هذه المجموعة نساء من المؤسّسة الأكاديميّة ونشيطات ميدانيّات. وهي تبحث وتطوّر وجهة نظر جندريّة بكلّ ما يتعلّق بقضايا القدس في سياق الصراع الفلسطينيّ-الإسرائيليّ. تتمحور نقاشات المجموعة في أبعاد محجوبة عن العين، والتي تحدِّد فعليًّا الحدود الاجتماعيّة والسّياسيّة في مدينة فضاؤها غير موحد ولا متجانس.
تبتغي المجموعة توسيع النّقاش في مسألة القدس في ما وراء الأبعاد القضائيّة والسّياسيّة المتّصلة بمكانتها القوميّة والدوليّة، وحدودها، والمسؤوليّة عن الأماكن المقدّسة فيها. لكنّها تبتغي مراجعة (الطريقة) التي يقوم فيها الإحجام عن رسم حدودها، والضّبابيّة المتواصلة، والتّهديد المتواصل بالعنف السياسيّ - بإنتاج ترتيبات وحدود جديدة. وفي ما يلي بعض الأسئلة التي تتناولها المجموعة: هل صار جسم النساء رمزًا للانتماء إلى الهوية الجماعيّة في غياب الحدود السّياسيّة؟ هل تشعر النساء بـ"الأمان" في القدس بالخضوع إلى سؤال من (وما الذي) يعرّف ما هو الأمن؟ من (وما الذي) يرسم الحدود الدينية - القومية التي تتحرك النساء في داخلها؟ هل تعمل النساء على تحدي هذه الترتيبات، وكيف؟ ما هي فرص خلق فضاءات بديلة للّقاء والتغيير من خلال التّربية والفن والموسيقى. هل يمكن قطع  حلول لـ"مشكلة القدس" بعامّة من التّحليل النّسويّ؟