الخدمات الصحيّة للتلميذ وعيادات الأمّ والطفل: ما بين الخصخصة والتأميم

Tuesday ,19 July, 2016 , 16:45 to 20:00

 

طاولة مستديرة

على ضوء التقارير المتكرّرة التي تحدّثت عن إخفاقات خطيرة تتعلّق بخصخصة الخدمات الصحيّة للتلميذ بدأت في العام 2012 عملية إعادة الخدمات إلى مسؤولية الدولة، لكن في الآونة الأخيرة بدأت تحوم بعض الشكوك حول استكمال هذا المسار. في المقابل تعمل في هذه الأيام لجنة قام بتعيينها مدير عام وزارة الصحّة بهدف فحص الخدمات الوقائيّة التي تقدم لأبناء سنّ الطفولة المبكّرة في إطار محطات عيادة الأمّ والطفل. الخدمات الصحيّة للتلميذ وخدمات عيادات الام والطفل تشكّل قاعدة حيويّة ومهمّة لممارسة الحقوق الصحيّة.

على الرغم من ذلك تعاني الخدمات المذكورة من نقصٍ خطيرٍ في القوى العاملة، ومن ضائقة أدوار، ومن بنى تحتيّة بالية، وأعباء عمل على الممرّضات والأطباء في المحطات، مما يحدّ من القدرة على توفير الخدمات الطبيّة الوقائيّة الأساسيّة التي تتعدى التطعيمات. سنقوم في هذه الدائرة المستديرة بفحص عمليّة اتخاذ القرارات بما يتعلّق بخصخصة الخدَمات الصحيّة للتلميذ: هل نجمت أضرارٌ بسبب الخصخصة، وهل بمقدور تأميم الخدمة أن تصحّحها؟ سنسأل كذلك: ما هي الخدمات التي يجب تقديمها في إطار الخدمة الصحيّة للتلميذ وفي عيادات الأم والطفل بالإضافة إلى التطعيمات؟ وعلى من تقع المسؤوليّة عن صحة التلاميذ؟ ما هي الخدمات التي يحقّ للمواطن المعافى الحصول عليها ولماذا لم يتمّ تنظيم مجال تطوير الصحّة (بعكس سلة الأدوية التي توفرها صناديق المرضى)؟ وما الذي يعنيه هذا الوضع؟ وما هي السيرورات التي حصلت منذ سنّ قانون التأمين الصحيّ الرسمي (1995)، وكيف أثّرت على أنموذج تشغيل الممرّضات والأطباء في هذه الخدمات، وعلى تعميق انعدام المساواة في الصحة في إسرائيل؟