البروفيسور ميخال غوفرين

البروفيسور ميخال غوفرين
الوظيفة: 
رئيسة مجموعة البحث "نقل الذاكرة والخيال الفني"؛ تُقيمُ برنامج "التفاف ليوم الكارثة"
البريد الالكتروني : 
مجالات العمل: 
كتابة الأدب، نظريات المسرح والإخراج، الطقس الدينيّ، الطقس اليهوديّ
مجالات الاهتمام: 
الرحلات في أحضان الطبيعة، الموسيقى الكلاسيكية، وموسيقى الجاز

ميخال غوفرين هي كاتبة وشاعرة ومخرجة مسرحيّة. تحمل لقب الدكتوراه من جامعة باريس في مجال المسرح المقدس.

نشرت غوفرين 11 كتابا في الشعر والرواية والفكر، وقد حازت مؤلّفاتها على جوائز عديدة في البلاد وخارجها، ومن بينها نذكر: رواية الاسم (جائزة كوغيل، وجائزة كورت للكتاب اليهوديّ)، ومضات (جائزة أكوم للإنجاز الأدبيّ السنويّ)، وكتاب النثر الشعريّ ، عملُ البحر، سرديّة تفسيريّة المرشّح كصفحة "غْمارا"، وأخيرا رواية حبٌ على البحر، وكتابها جسم الصلاة، الذي كتبته بالتّعاون مع جاك دِريدا.

أخرجت غوفرين مسرحيّات في جميع المسارح الكبيرة في البلاد، ونالت جائزة مرغاليت على ترجمة وإخراج مسرحية "المهاجرون" للكاتب البولنديّ سيلفومير ميرجوك. وقد أخرجت أيضًا إعدادًا لعمل "ميرسيية وكامييه" للكاتب صموئيل بيكيت (وهو عمل ريادي على المستوى العالميّ). تعتبر غوفرين من طلائعيّات التيار النيو- يهوديّ في الأدب والمسرح الاسرائيليّين، وقد قامت بمسرَحةِ حكايات الحاخام نحمان من براسلاف، و"الرحلة السنويّة" عبر محطّات الأعياد، و"يأْجوج ومأْجوج" من تأليف مارتين بوفر.

ميخال غوفرين تدرّس في جامعة تل ابيب. في معهد فان لير ترأست غوفرين في الفترة الواقعة بين عامي 2012 وّ 2015 مجموعة البحث متعددة المجالات نقل الذاكرة والخيال الفني والتي تناولت جوهر ذاكرة الكارثة في عصر لم يعد فيه ناجون على قيد الحياة. مع نهاية العمل البحثيّ قامت غوفرين ومجموعتها بإعداد معرض باسم "ما هي الذاكرة بعد مضي سبعين عاماً" وعقدت أياما دراسيّة وكتبت مُسَوّدة "هَغَداه" لالتفاف يوم الكارثة. في هذه الايام تنغمس مع عددٍ من أعضاء المجموعة بإعداد وإنتاج كرّاس الالتفاف ليوم الكارثة.

اختيرت ميخال غوفرين من قبل "صالون باريس الأدبيّ" كواحدة من ثلاثين كاتبا أبقوا بصماتهم على الأدب العالميّ، وهي أيضا فارسة عُصبة الفنون والآداب الفرنسية.