خلفيّة
تعرض حاضنة العلوم والإبداع في معهد فان لير في القدس على مشاركيها إطارًا للتفكير النقدي وتطوير أعمال إبداعية في وسائط متعددة تتناول موضوعات العلم و/أو التكنولوجيا، والموجّهة لأطفال إسرائيل من مختلف الفئات والقطاعات، بدءًا من الطفولة المبكرة وحتى المراهقة.
تنطلق الحاضنة من الفكرة القائلة إنه، رغم تعدّد الأطر التعليمية في البلاد في مجالي العلوم والتكنولوجيا، ما يزال هناك نقص في إطار مخصّص يدعم الأعمال الأصلية التي تتناول العلم والتكنولوجيا في سياقهما الواسع. وقد قال الكاتب وباحث الفراشات فلاديمير نابوكوف: "لا علم بلا خيال، ولا فنّ بلا حقائق" — وهي مقولة نتفق معها تمامًا. فمن المهم أن يطوّر الشباب فهمًا للركائز الأساسية التي تؤثر في أجسادنا ووعينا وعالمنا والكون الذي نعيش فيه، كما تنعكس في مختلف العلوم: من الفيزياء والرياضيات، مرورًا بالبيولوجيا والبيئة، وصولًا إلى التطورات الحديثة في الذكاء الاصطناعي. ولا يقلّ أهمية عن ذلك إنتاج ثقافة من الكتب والمسرحيات والألعاب والمعارض والمقاطع المصوّرة والمدوّنات الصوتية والموسيقى، تتيح الوصول إلى العلم والتكنولوجيا بطرق إبداعية، وتتناول في الوقت نفسه الجوانب الفلسفية والتاريخية والأخلاقية للعلاقة بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع والبيئة.
عن الحاضنة
الحاضنة موجّهة لمبدعين من مجالات متنوعة — السينما، الأدب، المسرح، الفنون، الموسيقى وغيرها — ممن يمتلكون خبرة أو اهتمامًا بإنتاج أعمال للأطفال واليافعين تتناول موضوعات مرتبطة بالعلوم والتفكير العلمي. ومن بين الأمثلة على مشاريع محتملة: مسرحية تبحث في معضلات العلاقة بين الإنسان والآلة، رواية خيال علمي حول التعديل الجيني في البشر، كوميكس عن الاحتباس الحراري، سلسلة أفلام قصيرة حول أسرار الفيزياء الفلكية، مدوّنة صوتية حول الاقتصاد والبيئة، فكرة لمعرض عن الطاقة الخضراء، وكتاب تصوير يستكشف ما يحدث داخل الخلية. تُعقد اللقاءات على مدار العام. القبول في الحاضنة تنافسي، ويُقبل في كل دورة ما يصل إلى ثمانية مشاريع. تحصل المشاريع الفائزة على منحة بحث وإبداع بقيمة 10,000 شيكل، فيما تنال ثلاثة مشاريع مختارة منحة تطوير في نهاية فترة الحاضنة.

