بين البيت والشارع

غياب الأمن الإسكاني في إسرائيل

تأليف

شلوميت بنيامين

الناشردار النشر معهد فان لير ودار النشر هكيبوتس هميؤوحاد
اللغة العبرية
سنة الإصدار2021
سلسلة سياقات دراسية

شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا في أعداد الأشخاص الذين يعانون من ضائقة سكنيّة؛ وينتمي بعض هؤلاء لفئة من لا سقف يأويها، وبعضهم فاقدون مخفيون للمنازل، وهم الأشخاص الذين لا يتوفّر لديهم مكان سكن ثابت وآمن. يُطرَح السؤال التالي: من هم الذين يمكن اعتبارهم معدومي المنزل: هل من يقطنون في الشارع، أو كذلك من هم الذين على وشك الإخلاء من منازلهم، أو يسكنون لدى أقرباء العائلة والأصدقاء؟ هل يمكن اعتبار النساء اللواتي يعانين من العنف، ولا يعتبر مكان سكناهن مكانا آمنا بأنهنّ فاقدات للمنازل؟ وكيف يمكن تعريف البدو سكان القرى غير المعترف بها الذين تهدَم بيوتهم صبح مساء؟ أسئلة إضافية تتعلق بإنشاء الظاهرة، وذلك انطلاقا من الفرضية القائلة بأنّ تعريف المشكلة يحدّد تصورها وطرائق التعامل معها: من يملك قوّة تعريف المشكلة؟ وهل يدور الحديث عن قضيّة شخصية أو مشكلة اجتماعية ذات أبعاد ثقافية وقوميّة وسياسية؟ ما هي طبيعة المعركة على تعريف الظاهرة ورسم معالم حدودها؟

هذه الأسئلة تقف في قلب كتاب شلوميت بنيامين بين البيت والشارع: غياب الأمن الإسكاني في إسرائيل. تعرض المؤلفة تحليلا نقديا لتاريخ وسيسيولوجيا تعريفات "غياب البيت" و "غياب الأمن الإسكاني" في إسرائيل بدءا من تسعينيات القرن العشرين، وتتبّع أثر البعد السياسيّ لإنشاء المشكلة على المستوى المؤسّسي الذي يقترن بفرز وتصنيف مجموعات متضرري الإسكان داخل فئات تصنيفية منفصلة. وتدّعي المؤلفة أن هذا الإنشاء لا يمكّن من فهم الظاهرة فهمًا عميقا، لذا تدعو الحاجة لتبنّي طرائق تفكير جديدة. يُظْهِر الكتاب-فيما يظهر-أنّ تأمل الظاهرة من وجهة نظر المتضرّرين يطرح حكاية مختلفة تقوّض التعريفات المؤسسية وتغير حدودها.

الانضمام الى القائمة البريدية