على شفا الهاوية: مؤشر الاعلام الحُر في إسرائيل

تأثير تراجع الديمقراطية في إسرائيل على حريّة الصحافة

البروفيسورة عنات بن داڤيد، د. كيرن تسوريئيل| الجامعة المفتوحة

شوكي تاوسيغ، حين أغـاري، شافي غاتنيو| هَعايِن هَشفيعيت (“العين السابعة”)

البروفيسور حجاي بوعَز | رئيس مشروع “التكنولوجيا والديمقراطية في تراجع” في معهد فان لير

إصدار معهد فان لير، والجامعة المفتوحة، وهَعاين هَشفيعيت
العبرية
2025

تخوض إسرائيل في السنوات الأخيرة مسار تراجع ديمقراطي يلحق ضررًا بالغًا بالمؤسّسات الديمقراطية عمومًا، وبحرية الإعلام خصوصًا. ومع ذلك، لا تتوفّر بيانات راسخة وموثوقة تُظهر هذا الواقع بوضوح. فمؤشرات الديمقراطية المتداولة تتناول الإعلام تناولًا هامشيًا، أمّا المؤشرات التي تفحص الإعلام فعلًا فتعتمد على استطلاعات أو تقديرات خبراء، وتركّز على جوانب ضيّقة مثل العنف ضد الصحفيين.

يعرض التقرير الحالي بنية قياس جديدة تستند إلى بيانات إمبيريقية لفهم العلاقة بين حرية الإعلام وتراجع الديمقراطية في إسرائيل، ويقدّم خريطة لهياكل الملكيّة في سوق الإعلام ويعرض مؤشرات حديثة للهيمنة الإعلامية، تجمع بين حجم الانكشاف على الجمهور، ومِنصّات الإعلام، وحجم سيطرة مجموعات المالكين. علاوة على ذلك، يراجع التقرير مبادرات تشريعية تسعى إلى تقليص حريّة الصحافة والتعبير، ويقيس حجم العنف تجاه الصحفيين من قبل مواطنين وأجسام فرض القانون، ويصف الاستخدام المتصاعد لدعاوى القذف والتشهير كأداة تخويف وردع وإسكات. كما يكشف التقرير، من خلال تحليل الشبكات وقياس الاستقطاب ومستويات الخطاب السام، عن تكتلات فئويّة لصحفيين وسياسيين على منصة X. وتُظهر النتائج صورة مقلقة لبيئة إعلاميّة تخضَع لضغط متعدد المستويات، ما يشير إلى تآكل متراكم في الشروط الأساسيّة اللازمة لديمقراطية سليمة. أُعدّ هذا التقرير ليخدم صانعي السياسات والباحثين والصحفيين والمواطنين الراغبين في فهم الآليات التي تُشكّل الحيّز العام في إسرائيل.

الانضمام الى القائمة البريدية