غزّة: لقالب مناظر الهتروتوبيا (الانتباذ الفضائي) الإسرائيلية

سنوات النشاط: 2016

الحالة:

غير ناشطة
المشاركون: 

فاتنة ابريق-زبيدات، ساري باشي، نعومي بن بسات، يوفال بن عطيّه، إليزابيث تسوركوف، ادريانا جيكوبس، شارون روتشيلد، هناء زعبي، أييليت زوهار، عمري شيفر رافيف، تامي شيل، آمنة عثامنة، رؤوفين عميتي، عومري غرينبيرغ، نوغا غلعاد، عوفر كاسيف، ساريت كوفمان-سمحون، عميره هاس، أريئيل هانديل، دوتان هَليفي

قطاع غزة يعتبر أحد محاور التوتّر والانفجار المركزية للنزاع الإسرائيليّ- الفلسطيني. هذه الحالة تحمل في طياتها اسقاطات كثيرة، وتتمثل إحداها في تبلور تصوّر متجذر حول غزة في صفوف الكثير من اليهود في إسرائيل. هكذا على سبيل المثال تكرّست غزة كهيتروتوبيا للمنبوذ، وتحوّل اسمها إلى شتيمة ولعنة، فتحولت شتيمة "اذهب إلى الجحيم" إلى شتيمة "اذهب إلى غزة" (عبر تلاعب لفظي باللغة العبرية : فبدل "ليخ لعازازيل" أصبحوا يقولون: "ليخ لعازا".

وعبر صياغة مجدّدة لخطة الانسحاب الإسرائيليّ من غزة (أو "الطرد" كما يسميه اليهود الذين أُجلوا من المستوطنات هناك)، تسعى مجموعة البحث إلى التعرف على غزة كهتروتوبيا اسرائيلية وكمكان منبوذ. يبتغي أعضاء المجموعة مراجعة مجموعة من القضايا: مكان ومدلول غزّة في التاريخ والثقافة والأدب اليهوديّ والعبريّ؛ وما تعنيه غزّة بالنسبة لمن يتواجدون خارجها ولا يتواصلون معها قطعًا؛ وغزّة وهندسة العمارة؛ وإهمال غزة والتخلّي عنها من قبل دولة إسرائيل، والمقارنة بين مدن الأطراف الشرقيّة، ومدن الأطراف العربية، وما وراء الأطراف؛ مسألة البنى التحتية (الماء، والكهرباء) والارتباط بدولة إسرائيل؛ غزّة كهيتروتوبيا فلسطينية- كيف يُنظَر إلى غزة من داخل الضفة الغربية؟ كيف ينظُر إليها الفلسطينيون في إسرائيل والشتات؟ وفي المقابل: كيف ينظر الغزّيون إلى إسرائيل؟ وأيضا: غزة مقابل هترتوبيات أخرى في إسرئيل (المحطة المركزية في تل أبيب، المفاعل النووي في ديمونا وغيرهما).

 

يشارك في مجموعة النقاش باحثون وباحثات من المؤسسة الأكاديمية، ومن مجالات معرفة مختلفة والذين يتناولون قضايا مشابهة. يلتقي اعضاء المجموعة مرة في الشهر؛ تقام اللقاءات في معهد فان لير القدس وفي مكاتب صندوق روزا لوكسمبورغ في إسرائيل الواقعة في تل أبيب.