بيانالي القدس-معرض " من الأعماق" | في المعهد
يوم الاحد | 11.10.26
حتى يوم الاحد | 15.11.26
ثلاثة معارض|
الدخول مجاني
بيانالي القدس-من الأعماق
ساعات الافتتاح: الأحد- الخميس، بين الساعات 9:00-18:00، وأيام الجمعة بين الساعات 9:00-13:00
جرح مفتوح
أمين المعرض: أودي أورمان
الفنانون المشاركون: إيرز أهارون، ياسمين ألفينط، زيفا بن عراف رابينوفيتش، شولاميت بيسموط، شاني غينون، حموطال يعكوفوفيتش، ماريك ليخنر، إيريس نيشر، ميشيل فلطنيك، دانيئيل تشيتشيك، دانا رايزين، نوعام ريشف، أمير توماشوف، ستوديو Special Edition.
من الأعماق العاطفية، والتاريخية، والروحانية، تعلو أصوات تطلب فضاءا يمكّن من التألّم، والنزف، وإسماع الصوت.
معرض "جرح مفتوح" لا يشيح النظر، بل يلقي نظرة ثاقبة على الجرح المفتوح قبل أن يلتئم، وعلى الشرخ قبل أن يُوارى أو تُمحى معالمه. الغوص إلى أعماق الوجع الجماعيّ هو بمثابة عملية استقصاء ضرورية، ولا يعبّر عن تراجع أو ضعف. يبدع الفنانون في هذا المعرض من قلب الجرح، ففي المكان الذي تتفتت فيه الهُوية، والمكان الذي تحوم فيه الشكوك حول الإيمان واليقين، هناك يمكن أن تتولد المتانة ويتولد الصمود.
على ما يبدو- كيرن طاب
أمينة المعرض- د. إليسا شابيرو
رمز الطهارة والقدسية. راية بيضاء تعبّر عن الاستسلام. أكفان. لوح أملس. بعد عامين مشحونين بالمعاناة والألم الاستثنائيين على المستويين الشخصي والجماعي، في إسرائيل والعالم، تُحضر كيرن طاوب مجموعة من السياقات اليهودية والعامة للون الأبيض إلى معرض فني متعدّد المجالات، «على ما يبدو».
ترتكز طاب على التقاليد الغنية لفن النسيج القائم على أطياف اللون الواحد، وتسبر أغوار ثيمات ثاقبة للذاكرة، والفقدان، والهوية، والرأفة، والنزعة الروحية. تستخدم الفنانة في أعمالها مدلولات اللون الأبيض في عادات وطقوس الدفن اليهودية، ومن خلال ذلك تقوم بتحليل الفقدان الشخصي الذي عايشته ومعالجته واستيعابه في أعقاب وفاة والدتها، وتتناول فظائع السابع من أكتوبر، والمصير البائس للمخطوفين وأبناء عائلاتهم، والقلاقل الاجتماعية وتفاقم الاستقطاب في موطنها، الولايات المتحدة الأمريكية، وموجة الكراهية ضد مجتمعها المحلي اليهودي-الإسرائيلي
الزمن ينهار، والروتين يتسرّب: وعي دوريّ في عصر التصدّع
أمانة المعرض : دوآرت - شلوميت أورن، ليلاخ شمول
بمشاركة الفنانين: ميراف هيمان، عَدي فان فيلسن. موشي طرقة
يقدم المعرض فضاء لا يتقدم فيه الزمن إلى الأمام بل يتراجع إلى الوراء، ويدور حول نفسه، ويطل برأسه من جديد في كل نشاط يومي. تحت وطأة أحداث السابع من أكتوبر، حين اهتزّت الأرض التي نقف عليها، واهتزّت معها مفاهيم أساسية مثل الحماية والبيت والأمان، يخلق الفنانون المشاركون تجربة بصرية وجسدية للوجود في زمن معطوب. ينبثق مصدر الضجيج من الأعماق، ويتردّد إلى الداخل والخارج، جيئةً وذهابًا.



