تعدّد الحداثات

تأليف

شموئيل نواح آيزنشتادت

الناشردار النشر معهد فان لير ودار النشر هكيبوتس همِؤوحاد
اللغة العبرية
سلسلة سياقات دراسية

يعرض كتاب تعدّد الحداثات منهجية حديثة في دراسة الحداثة. وبخلاف الرأي السائد، يشدّد على الكتاب على حقيقة مفادها أنّ أنماط حداثة مختلفة قد نمت في مواقع مختلفة، فالولايات المتحدة الأمريكية، ودول أمريكا اللاتينيّة، واليابان، والهند، وإسرائيل، ودول ومجتمعات أخرى- لم تنسخ أي منها نمط الحداثة الأولي كما هو، وتطوّرت في كل واحدة منها أنماط حداثة خاصة بها. لكن، وعلى الرغم من أن هذه الأنماط تشمل خطوطا أساسيّة مشتركة تُبرّر التعامل مع الحداثات كحضارة متميّزة تبلورت أساساً في غرب أوروبا، فعلى الرغم من ذلك، ثمّة أهميّة للتشديد على الطبيعة المتنوّعة للأنماط التي تطورت في المواقع المختلفة. ثمة أهمية خاصة لتطور أنماط الحداثة في دول آسيا كاليابان والهند بخاصة، وهذه الأخيرة تعتبر اليوم أكبر دولة حديثة في العالم.

يستعرض الكتاب الحالي التوجّهات الكلاسيكية لدراسة الحداثة، ويقترح تحليلا عميقا للفرضيات السياسيّة والثقافية الأساسية للأنموذج الأوروبي الأولي بتجلّياته الإبداعية الإيجابية وبما يحتوي من قدرة كامنة على التهديم. إلى ذلك، يتعرّض الكتاب بتوسع لشتّى تجليات جوهر الحداثة في الدول المختلفة من خلال مقارنة حكيمة بينها، ويحلّل كذلك بعض تطورات الفترة الأخيرة على ضوء مسارات العولمة.

يعتبر البروفيسور شموئيل نواح آيزنشتادت أهم باحث في علم الاجتماع الإسرائيلي، ومن كبار باحثي علم الاجتماع في العالم. ويعتبر أيضاً كمن المساهم الأهم (من خلال مشروعه البحثي الضخم) في تحويل العلوم الاجتماعية إلى علوم فوق- محلية ومتعدّدة المجالات، وكمن ربط- أكثر من أي عالم سوسيولوجي معاصر آخر- بين النظرية السوسيولوجيّة و البحث التاريخي- الإمبيري، وكمن عمل كثيرا على تطوير التفسير المتعدّد والمقارَن بين العصور وبين الثقافات. يخصّص جزءٌ مركزي من عمل أيزنشتادت للحضارة اليهودية وللمجتمع الإسرائيلي.
على امتداد أكثر من خمسين عاما من الأبحاث نشر آيزنشتادت عشرات الكتب ومئات المقالات، وحازت أبحاثه على الكثير من الجوائز، نذكر منها: جائزة ماكيافير(McIver) من قبل الجمعية السوسيولوجية الأمريكية (1966)، وجائزة روتشيلد للعلوم الاجتماعية (1970)، وجائزة إسرائيل للعلوم الاجتماعية (1973)، وجائزة بلزان بنلاوي (1988)، والجائزة الأوروبية أميلفي للسوسيولوجيا والعلوم الاجتماعية (2001)، وجائزة أ.م.ت (2005)، وجائزة هولبيرغ المرموقة (2006).

الانضمام الى القائمة البريدية