لا أريد التحدّث عن "هذا": حوارات مع أطبّاء في روسيا وأطبّاء قادمين من روسيا

ڤرڤارا أدريانوفا ، إيڤان إيڤانوف، سڤتلانا تشاتشاڤيلي-بولوتين وميروسلاڤا بوريسوڤا
article icon

تستند هذه المقالة البحثيّة إلى 42 مقابلةً معمّقةً مع أطبّاء وطبيبات من روسيا، نصفهم يقيمون في روسيا والنصف الآخر هاجروا إلى إسرائيل بعد الغزو لأوكرانيا في شباط 2022. يفحص البحث كيف يتحدّث الأطبّاء عن حرب روسيا–أوكرانيا، وكيف يعبّرون عن مواقف أخلاقيّة وسياسيّة إزاءها أو يمتنعون عن التعبير عنها. وبالاستناد إلى مقاربة إثنوميثودولوجيّة وإلى الأدبيّات التي تتناول القوّة والحياد المهنيّ، نُبيّن أنّ المعنى يُصاغ ليس فقط من خلال القول الصريح، بل أيضًا من خلال التردّد، واللغة الملطّفة، والإشاريّة، والصمت. فاستخدام تعابير من قبيل “أحداث شباط” أو “منذ 2022” لا يدلّ على غياب الموقف، بل على غياب إطار خطاب مشروع وآمن للتعبير السياسيّ. وتظهر هذه الأنماط أيضًا لدى الأطبّاء المهاجرين في إسرائيل، وهي تُبيّن أنّ معايير الكلام السياسيّ تعبر الحدود القوميّة. ومثاليّة الحياد الطبّيّ تتيح حمايةً مهنيّةً، لكنّها تُقيّد أيضًا التعبير العلنيّ عن المعارضة.

https://doi.org/10.70959/tac.63.2026.137148

مقالات اخرى في هذا العدد

No posts found.

الانضمام الى القائمة البريدية