"نهاية التاريخ" والوعي التاريخيّ الدوغمائيّ: روسيا ، إسرائيل والماضي اليهوديّ–السوفيتيّ

ألكس ڤِلدْمان
article icon

تقدّم هذه المقالة نقاشًا مقارنًا حول روسيا وإسرائيل يتمحور حول أنماط التأويل التاريخيّ. على المستوى النظريّ، تتناول المقالة تأثير التفكير التاريخيّ الدوغمائيّ، الذي يتبنّى مفاهيم واضحة لكنّها أحاديّة البُعد – ومن ثمّ منفصلة عن الواقع – للقمع والتحرّر، والإخفاق والتصحيح. كانت أواخر ثمانينيّات القرن العشرين ومطلع تسعينيّاته، ولا سيّما عام 1991 بأحداثه العاصفة، بمثابة عصر ذهبيّ لهذا الشكل من التفكير. فما بدا للوهلة الأولى تحرّرًا وتصحيحًا مطلقَين على شاكلة “نهاية التاريخ”، حمل في الواقع بذور توجّهات قمعيّة ومناهضة للإنسانيّة – لا لأنّ القوى الليبراليّة والرأسماليّة التي كانت يدها العليا في تلك الحقبة كانت تسعى إلى تعزيز مثل هذه التوجّهات، بل لأنّ تلك التوجّهات كانت نتاجًا حتميًّا للتأويل الدوغمائيّ للماضي والحاضر. وعلى المستوى الموضوعيّ، تتناول المقالة سياقًا واحدًا كان مشتركًا بصورة جليّة بين روسيا وإسرائيل: يهود الاتّحاد السوڤييتيّ. تسعى المقالة إلى التشكيك في التأويل الدوغمائيّ الشائع الذي يرى في تفكّك الاتّحاد السوڤييتيّ انتصارًا للنضال على “تحرير” اليهود هناك، إذ تذهب إلى أنّ هذا التأويل يُسطّح قصّتهم التاريخيّة ويُغذّي تأويلات-عُليا قوّاتيّة وقوميّة في إسرائيل اليوم.

https://doi.org/10.70959/tac.63.2026.159168

مقالات اخرى في هذا العدد

No posts found.

الانضمام الى القائمة البريدية