النّسوية والجندر

يشمل مجال النّسوية والجندر البحثَ في مجاليّ النظريّة النسوية ودراسات الجندر، ويسعى إلى تطوير تفكير عميق وأفكار جديدة تنهض بتغيير بحثيّ واجتماعي في هذه المجالات. تنشط في إطار المجال مشاريع حديثة لإتاحة المعلومات والمعرفة والبيانات المستجدّة من إسرائيل والعالم، وتعقد محاضرات وأنشطة للجمهور الواسع، وتعقد ورشات بحث في مواضيع الجندر والنسوية من خلال ربطهما بمجالات إضافية من مجالات الفكر الاجتماعيّ. إننا نسعى إلى إعادة فحص برادايمات ومسلّمات نظريّة ترسّخت في الفكر النسويّ وفي مجال دراسات الجندر، ونصبو في الوقت ذاته إلى خلق فضاء مفتوح للباحثات والناشطات النسويات من مجالات ومؤسّسات متنوعة، فضاء يُتمَكنّ فيه إمعان الفكر وإجراء النقاش حول قضايا مركزيّة في النظريّات النسويّة الراهنة، وفي التحدّيات السياسيّة والنظرية والأكاديميّة التي يقف أمامها هذا المجال الفكريّ.

يشمل مجال الجندر والنسويّة في معهد فان لير في القدس أبحاثا في مجالات النظريّة النسويّة ودراسات الجندر، ويسعى إلى تطوير تفكير عميقٍ وأفكار جديدة تنهض بالتغيير البحثيّ والاجتماعيّ في هذه المجالات. تقام في إطار المجال محاضرات ومجموعات بحثيّة وورشات، بالإضافة إلى نشاطات معدّة للجمهور الواسع حول مواضيع النسوية والجندر، من خلال ربطها بمجالات إضافيّة من التفكير الاجتماعي. إلى جانب هذه، يقود المعهد مشروعًا مبتكرًا لإتاحة المعلومات والبيانات في مجالات الجندر بواسطة موقع هي تعرف – مركز معلومات النساء والجندر في إسرائيل، وينشر سنويًا مؤشّر الجندر الذي يراجع موضوع غياب المساواة بين النساء والرجال في إسرائيل.

إننا نسعى إلى إعادة فحص برادايمات ومسلّمات نظريّة ترسّخت في الفكر النسويّ وفي مجال دراسات الجندر، ونصبو في الوقت ذاته إلى خلق فضاء مفتوح للباحثات والناشطات النسويات من مجالات ومؤسّسات متنوعة، فضاء يُتمَكنّ فيه إمعان الفكر وإجراء النقاش حول قضايا مركزيّة في النظريّات النسويّة الراهنة، وفي التحدّيات السياسيّة والنظرية والأكاديميّة التي يقف أمامها هذا المجال الفكريّ.

من اجل تطوير هذا المجال في المعهد، نعمل من خلال فرضيّة مفادها أنّ المفاهيم التي شكّلت قاعدة تصوّر الذات السياسية الليبْراليّة (والنسويّة) – نحو الحريّة والاختيار والمساواة، والفرضيات حول السبل التي تصاغ فيها الذاتيّة من قبل القوّة الاجتماعية (التي صاغت فكر الموجة الثانية والثالثة في النسوية)، هذه المفاهيم والسبل تجد صعوبة في توصيف الواقع الراهن المركّب لعلاقات القوّة الاجتماعية والتمكين من العمل داخلها. ترتّبت عن ذلك حاجة لابتكار أدوات نظريّة جديدة تُمكّن من إجراء عمليّة مراجعة مركّبة لحلبات مختلفة في الواقع الجندريّ، من خلال الإصغاء إلى النحو الذي تقوم فيه النساء (والرجال) بصياغة ذاتيّتهن داخل مؤسّسات وفضاءات اجتماعيّة.

الأسئلة التي ننطلق منها هي كيف يصوغ الجندر اليوم ذاتًا فاعلة في حلبات اجتماعيّة مختلفة؛ وما هي القوى والترتيبات الاجتماعيّة التي تصوغ هذه الذاتية الفاعلة. هذه الأسئلة ستناقَش من خلال فحص منظومة القوى التي تصوغ أطر الاختيار وتُمْليها. في هذا الإطار سنسعى كذلك إلى فحص مكانة وطابع النقد النسويّ، والأشكال التي يظهر فيها، وقدرته على أن يستخدَم كقاعدة في سبيل التنظيم الجماعيّ وبلورة معرفة ونشاط سياسيّيْن.

الانضمام الى القائمة البريدية